أخبار

صاروخ روسي يصيب قلعة «هاري بوتر» الأوكرانية (صور)

قُتل أربعة أشخاص وأصيب 32 آخرون في هجوم صاروخي روسي على قصر طلاب أكاديمية أوديسا للقانون أو ما يطلق عليه الأوكرانيون «قلعة هاري بوتر». وأظهر مقطع فيديو قصر كيفالوف، الواقع في حديقة شعبية على الواجهة البحرية في مدينة أوديسا الساحلية بجنوب أوكرانيا، وقد اشتعلت فيه النيران بعد الهجوم الذي وقع مساء أمس (الاثنين).

ويضم المعلم المعماري أكاديمية أوديسا للقانون، إحدى مؤسسات التعليم العالي الرائدة في أوكرانيا، ويستخدم مقر إقامة لسيرهي كيفالوف، النائب السابق البارز ورئيس الجامعة. وأفيد بأن كيفالوف كان من بين المصابين في الغارة، حسبما أفادت صحيفة «تايمز» البريطانية.

 

اشتعلت النيران في قصر طلاب أكاديمية أوديسا للقانون بسبب هجوم صاروخي روسي على أوديسا (د.ب.أ)

 

وقال الحاكم الإقليمي لمدينة أوديسا أوليه كيبر إنه بالإضافة إلى القتلى الأربعة، توفي رجل في الستينات من عمره بعد إصابته بجلطة دماغية نسبت إلى الهجوم. وتابع كيبر بأن من بين ثمانية أشخاص أصيبوا بجروح خطيرة طفلان، أحدهما يبلغ من العمر أربع سنوات، وامرأة حاملا. وأفاد بأن 23 شخصا يتلقون العلاج في المستشفى.

ونشر متابعون عبر موقع «إكس» فيديو يظهر جانبا من القصف الصاروخي على القلعة الأوكرانية.

وقال عمدة أوديسا جينادي تروخانوف، في مقطع فيديو نُشر على «تلغرام» إن قصفاً روسياً منفصلاً أدى إلى مقتل شخص واحد خلال الـ 24 ساعة الماضية، وتابع أنه لقي شخصان على الأقل حتفهما وأصيب ستة آخرون في مدينة خاركيف بشمال شرق البلاد يوم الثلاثاء، وفقا لأوليه سينيهوبوف، حاكم منطقة خاركيف.

 

القلعة الأوكرانية في أوديسا تتعرض لضربة صاروخية روسية (أ.ف.ب)

 

وقال الرئيس زيلينسكي: «خالص التعازي للعائلة والأصدقاء. العديد من الجرحى – الجميع يحصلون على المساعدة الآن». ودعا حلفاء أوكرانيا إلى مزيد من الدعم لوقف «الهجمات الصاروخية الروسية المنتظمة»، وتابع زيلينسكي: «القوة الأوكرانية يجب أن تكون مدعومة بدعم كاف من الشركاء (الوطنيين) الذين يجب أن يوجدوا في أوكرانيا الآن، وذخيرة المدفعية من عيار 155 ملم… وأسلحة ذات مدى كافٍ لتدمير الخدمات اللوجيستية الروسية».

 

الأدخنة تتصاعد من القلعة الأوكرانية في أوديسا (إ.ب.أ)

 

وقال ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، إن «التأخيرات الخطيرة في الدعم تعني عواقب وخيمة على ساحة المعركة» بالنسبة لأوكرانيا، وإنه «يجب تسريع العملية». وأضاف ستولتنبرغ في حديثه من كييف: «إن نقص الذخيرة سمح للروس بالتقدم على طول خط المواجهة. إن الافتقار إلى الدفاع الجوي مكّن المزيد من الصواريخ الروسية من ضرب أهدافها، كما أن الافتقار إلى قدرات الضربة العميقة مكّن الروس من تركيز المزيد من القوات».

 

إغلاق